رحيل فينسنت باستوري، نجم "ذا سوبرانوز"، عن عمر يناهز الثمانين
فنون

رحيل فينسنت باستوري، نجم "ذا سوبرانوز"، عن عمر يناهز الثمانين

s
sumernow
02 Aug 2026 1 دقيقة قراءة

فارق الممثل الأمريكي فينسنت باستوري، الذي اشتهر بدوره كـ "سالفاتوري بيغ بوسي بونبينسيرو" في مسلسل HBO الشهير "ذا سوبرانوز"، عن عمر يناهز الثمانين عاماً. وأفادت تقارير إعلامية أن أحد جيران باستوري عثر عليه متوفياً يوم السبت داخل منزله الواقع في منطقة سيتي آيلاند بمدينة نيويورك، وقد أكد مصدر أمني أن الوفاة كانت لأسباب طبيعية. نعى مدير أعماله، روبرت أترمان، الممثل الراحل بتأثر بالغ، مصرحاً: "لقد حظيت بشرف تمثيل فيني لأكثر من ثلاثة عقود، وذلك قبل وقت طويل من أن يصبح مسلسل (ذا سوبرانوز) سبباً في شهرته الواسعة. بالنسبة للجمهور، سيبقى دائماً شخصية (بيغ بوسي) التي لا تُنسى، أما بالنسبة لمن عرفوه عن قرب، فقد كان شخصية أعمق وأكثر ثراءً." وأضاف أترمان: "كان فينسنت من أطيب وأكثر الأشخاص كرماً الذين عرفتهم في حياتي. لقد كان يعامل الجميع باحترام بالغ، ولم يكن يتردد أبداً في التقاط صورة أو توقيع لمعجبيه. كان شغوفاً بمهنته في التمثيل وأحبها كثيراً، كما كان حريصاً دائماً على دعم الممثلين الشباب وتقديم النصح والإرشاد لهم." ووصف أترمان رحيل باستوري بأنه "خسارة شخصية عميقة ومؤلمة"، متابعاً: "سأفتقد صداقته ووفاءه وروحه المرحة وقلبه الطيب." وتقدم بخالص التعازي إلى عائلته وأصدقائه وزملائه ومعجبيه، مؤكداً أن الممثل الراحل ترك إرثاً فنياً يتجاوز مجرد أدواره التي حفرت في الذاكرة. ولد باستوري في حي برونكس بمدينة نيويورك عام 1946، وشارك في حرب فيتنام قبل أن يحصل على شهادة في الفنون المسرحية من جامعة بيس، ليبدأ بعدها مسيرته الفنية. برز فينسنت في تجسيد أدوار رجال العصابات من خلال مشاركاته اللافتة في أفلام سينمائية بارزة مثل "غودفيلاس" عام 1990 و"طريق كارليتو" عام 1993، ثم حصل على دور محوري في فيلم "غوتي" الذي أنتجته HBO وعُرض عام 1996. كما شارك في عدة أعمال تلفزيونية منها مسلسل "وان لايف تو ليف"، وظهر كضيف شرف في عدد من حلقات مسلسل "لو آند أوردر". وكان آخر ظهور له على الشاشة بشخصيته الحقيقية في مسلسل "ذا كيرس" عام 2024، كما أدى صوتاً في مسلسل "يلو جاكيتس" المتوقع عرضه عام 2025. سيظل باستوري مرتبطاً بشكل وثيق بدوره الأيقوني في مسلسل "ذا سوبرانوز"، حيث كان أحد الأبطال الرئيسيين في الموسمين الأول والثاني، وعاد لاحقاً في الموسم الثالث بدور متكرر، قبل أن يظهر كضيف في الموسمين الأخيرين من العمل. وعلى الرغم من شهرته الواسعة بأدوار رجال العصابات، أكد في مقابلة سابقة مع مجلة "إيدج" أن حياته الواقعية كانت مختلفة تماماً عن تلك الشخصيات، قائلاً: "يعتقد الكثيرون أنني نشأت بين أشخاص من هذا النوع، لكن الحقيقة أنني ترعرعت في منزل أمريكي إيطالي تقليدي." وأضاف شارحاً: "عشنا في مدينة نيو روشيل ضمن حي إيطالي أصيل. ما زلت أستطيع أن أشم رائحة البيتزا المنبعثة من هناك. كنا نتزلج كل مساء جمعة في نادي الأولاد. كانت تلك ذكريات رائعة. كنا نرى مكاتب المراهنات ومرابي الأموال، لكن عند أداء هذه الأدوار لا تعتمد على الذكريات الشخصية، بل تستخدم شخصيتك لصنع شخصية مميزة وذات عمق. وللتوضيح، لم أعرف أي مخبرين في حياتي أبداً."

s

sumernow